Menu

 إعداد: أ. د. عادل فوزي شهاب

تعتبر الجامعات المرتكزات الأساسية في تحقيق البناء والنهوض والارتقاء في أي بلد من البلدان، فهي العطاء الذي لا ينضب من حيث توفير الكفاءات والطاقات في مختلف مستوياتها وتخصصاتها ابتداءً من منح الشهادات العلمية للبكالوريوس والدبلوم العالي والماجستير والدكتوراه وانتهاءً بمنح اللقب العلمي للتدريسيين الأكاديميين بعد خضوعهم لإجراءات الترقيات العلمية وضوابطها وتعليماتها.
وتعد إجراءات الترقيات العلمية الضمان لتوفير وإعداد طاقات خلاقة وكفاءات منشودة في المجالات العلمية والإنسانية، ويرتبط منح اللقب العلمي أساساً بإنجاز الأبحاث النظرية والتطبيقية في مختلف التخصصات.
من خلال تلك الأبحاث يحظى التدريسيون بتراكم معرفي يساهم على تحقيق شعار الجامعة في خدمة المجتمع، وتوفر لهم فرصاً للإشراف على رسائل وأطاريح طلبة الدراسات العليا ومناقشتها، وتسهم بالارتقاء بمستوى محاضراتهم للطلبة، فضلاً عن التلاحق العلمي وتبادل الخبرات الحاصل بين معدي الأبحاث والخبراء ولا سيما أن بعض الخبراء يستعان بهم من دول أخرى عند ابتغاء مرتبة الأستاذية.

من هنا تكمن أهمية وفاعلية الترقيات العلمية حيث يمكن القول إن النهضة العلمية أو الحضارية للبلدان لا ترى النور دون رفدها بتلك الطاقات المتميزة التي تعد إجراءات الترقيات العلمية المعمول بها أحد روافدها، وبهذا الصدد نقدم هذه النشرة الى تدريسيي جامعتنا ليكونوا على علم بما لهم وما عليهم في مجال الترقيات العلمية.

 ومن الله التوفيق.

 

 في الفيديو التالي شرح تفصيلي عن لجنة الترقيات العلمية المركزية ومهامها، متطلبات الترقية العلمية، آلية ترويج الترقية العلمية، شروط الترقية العلمية، الاستمارات المطلوبة لمعاملة الترقية العلمية.

 

Go to top